محمد بن علي الصبان الشافعي

343

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

خوف اللبس نحو : كان صاحبي عدوى ، واقتران الخبر بإلا نحو : وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً [ الأنفال : 35 ] وأن يكون في الخبر ضمير يعود على شئ في الاسم نحو : كان غلام هند مبغضها لما عرفت أيضا ( وكل ) أي كل العرب أو النحاة ( سبقه ) أي سبق الخبر ( دام حظر ) أي منع ، سبق مصدر نصب بحظر مضاف إلى فاعله . ودام في موضع النصب بالمفعولية . والمراد أنهم أجمعوا على منع تقديم خبر دام عليها ، وهذا تحته صورتان : الأولى : أن يتقدم على ما ، ودعوى الإجماع على منعها مسلمة . والأخرى : أن يتقدم على دام وحدها ويتأخر عن ما وفي دعوى الإجماع على منعها نظر لأن المنع معلل بعلتين : إحداهما : عدم تصرفها وهذا بعد تسليمه لا ينهض مانعا باتفاق بدليل اختلافهم في ليس مع الإجماع على عدم تصرفها ،